ابن شداد
161
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
مصغّرا - بن عبد اللّه بن زيد بن قيس بن جوثة بن طهفة ابن حزن بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن . تغلّب أبو الذّوّاد « 1 » على الموصل وملكها / وسنجار فلم تزل في يده إلى أن توفيّ في سنة سبع « 2 » وثمانين وثلاثمائة . ووليها المقلّد - أخوه - إلى أن قتل في سنة إحدى وتسعين « 3 » . ووليها ولده قرواش ، وتوفّي سنة اثنتين وأربعين [ وأربعمائة ] « 4 » ولم تزل [ في يد ] « 4 » من يلي الموصل من بني
--> ( 1 ) من « وفيات الأعيان : 5 / 260 » الأصل : أبو الدواد . ( 2 ) هناك خلاف بين المؤرخين في سنة وفاة أبي الذواد : فالعز بن شداد في الأصل والذهبي في « العبر : 3 / 37 » ذكرا وفاته سنة ( 387 ه / 997 م ) . وذكر ابن الأثير في « الكامل : 7 / 181 » وفاته سنة ( 386 ه / 996 م ) « وجاراه الزركلي في « الأعلام : 7 / 318 » . ( 3 ) في « وفيات الأعيان : 5 / 263 » : « وبينما المقلد المذكور في مجلس أنسه وهو بالأنبار إذ وثب عليه غلام تركي فقتله ، وذلك في صفر سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، ويقال : إنه مدفون على الفرات بمكان يقال له « شيفيا » بين الأنبار وهيت » . ( 4 ) في الأصل : اثنتين وسبعين والتكملة للتوضيح . وكلمة ( في يد ) ساقطة في الأصل . وهذا التاريخ يجانب الصواب علما بأن تاريخ وفاة قرواش بن المقلد فيها خلاف : فالذهبي في « العبر : 3 / 196 » ترجمه في وفيات سنة ( 441 ه ) - ( 1049 م ) وابن الأثير في « الكامل : 8 / 63 » جعل وفاته في مستهل رجب سنة ( 444 ه ) - ( 1052 م ) . محبوسا بقلعة الجراحية من اعمال الموصل وحمل ميتا إلى الموصل ودفن بتل -